السبت، 15 فبراير 2014

صالون عاوز أتغير الخامس - الإنسانية والتغيير

الجمعة، 14 فبراير 2014

بالصور.. صالون "عاوز أتغير": بالفن والإعلام الإنساني يتغير مستقبل الأمم

www.vetogate.com/862797

"الإعلام" ذلك المصطلح الفضفاض، الذي استخدمه البعض لإثبات وجهة نظرهم والجور على آراء الآخرين، فغضوا البصر وأغلقوا الآذان وكمموا الأفواه، وأخضعوه لمنطق التسييس، متجاوزين الهدف الرئيسي لهذه البوابة المعرفية، فجنبوها عنصر "الحيادية".

تؤكد هبة سامي، محاضر وكاتب في علوم التغيير والعلاقات الإنسانية والتنمية الذاتية، ومؤسس صالون "عاوز أتغير"، والذي أقيم مساء أمس في التحرير لاونج، دور الإعلام الحيادي والفن الهادف في تغيير مستقبل الأمم ودعم الإنسانية، دون النظر للون أو عرق أو دين أو جنسية، فالإعلام الحيادي بمثابة معلم ينير الطريق، ويترك الاختيار للمشاهد.

كما أكدت الإعلامية إيمان رياض، خلال الموسم الخامس لصالون "عاوز أتغير"، الحاجة الماسة لتعلم ثقافة الاعتذار عن الخطأ وأنه لا يعني ضعفا أو انكسارا، بل هو قمة القوة، فضلا عن احترام ثقافة الاختلاف، مؤكدة أنها لا تشترط أن يصل الطرفان إلى اتفاق، فيمكن أن ينصرف كل فريق وهو على قناعة بأفكاره، ويبقى الاحترام سيد الموقف.

في ظل وجود إعلام موجه، أصبح على المشاهد أن يبني معرفته على ثلاثة مبادئ، "النقل" فيقرأ ويسمع، "العقل" يفكر بعقله في كل ما يعرض عليه، ثم يستفيد من تجارب الآخرين ولا يدير لها ظهره، فالشعوب العربية ينقصها أن تنظر لحالها من الداخل، وتعي أن تغيير الإنسان يبدأ من انتقاده لذاته قبل انتقاده للآخرين.

من جانبها عبرت الإعلامية العراقية، شيماء عماد، عن أسفها لما أصاب الثوابت العقلية من زعزعة، حينما تخلى أغلب الإعلاميين، عن الرسالة الحقيقية، وأخذوا على عاتقهم مسئولية تزييف الحقائق، والتلاعب بأحلام الشعوب، بدليل ما حدث على أرض العراق، فالمواطن البسيط قد يدرك مدى هذا التزييف فهو يتعامل مع العراقي من منطلق المواطنة، إلا أن الإعلام الغربي نجح بجدارة في تزييف الواقع لأغراض سياسية بحتة.

ونادت "أوبرا وينفري العراق"، بالإيمان بـ"العنصرية العربية"، تلك التي لا تفرق بين شعب عربي وآخر، فإذا اجتمعت على قلب رجل واحد، تحت راية إعلام حيادي مستنير، فلابد أن تتصدى الشعوب العربية للهجمات الغربية، لتفسد المخططات التي تستهدف تقسيم الدول، وصولا لتقسيم الأمم.

وأكدت هبة سامي، قيمة "التأمل" فهو أساس البحث وراء الحقيقة، حتى يخرج الإنسان من تلك الدوائر المغلقة التي فرضتها بعض وسائل الإعلام بإحكام شديد، مؤكدة الدور الحقيقي للإعلام والفن في دعم الإنسانية، للتصدي للفرقة التي تسببت فيها السياسة، والتي أدت إلى اتهام الآخر في معتقداته وأهدافه، والتي وصلت إلى حد التكفير والتخوين.
بالصور.. صالون "عاوز أتغير": بالفن والإعلام الإنساني يتغير مستقبل الأمم
بالصور.. صالون "عاوز أتغير": بالفن والإعلام الإنساني يتغير مستقبل الأمم
بالصور.. صالون "عاوز أتغير": بالفن والإعلام الإنساني يتغير مستقبل الأمم
بالصور.. صالون "عاوز أتغير": بالفن والإعلام الإنساني يتغير مستقبل الأمم
بالصور.. صالون "عاوز أتغير": بالفن والإعلام الإنساني يتغير مستقبل الأمم
بالصور.. صالون "عاوز أتغير": بالفن والإعلام الإنساني يتغير مستقبل الأمم

السبت، 8 فبراير 2014

لون حياتك من لون قبعتك - نصف الدنيا

لون حياتك من لون قبعتك - نصف الدنيا





لون حياتك من لون قبعتك
2014-2-3 | 11:52 



كتبت : نهي عبداللطيف


حياتك من صنع قبعتك ! أعطى الله سبحانه وتعالى للبشر جميعاً نعمة واحدة
تميزنا به عن كل المخلوقات وجعلنا أعظمها بها العديد من المواهب والقدرات
ونحن لا نتمايز عن بعض في هذه النعمة نحن وفقط .. نختلف كل الاختلاف
بالطريقة التي اخترناها كي يعمل بها عقلنا .. فيمكن بآلية تنتج عنها أن نرى
بعض البشر مبدعين ومميزين وعظماء وجانب أخر من البشر أختار آلية ينتج عنها
أن نرى بشر يعانون طوال الوقت شكاءون بكاءون .. أو ما يجعل شخص محبوب وأخر
ينفر الناس منه .. أو ما يجعل شخص قائد ويجعل شخص متبع .. 96% من البشر
قادرون على إكتساب مهارات لتنمية الذكاء لتنمية وإكتساب أى مهارة يريدونها
بالتعليم والتدريب وتنمية المهارات وصقل القدرات و2% بالفطرة قادة بالفطرة
مبدعين بالفطرة و2% لا يتطورون ولا يبدعون ولو ما قدمت لهم *


وهنا توضح لنا هبة سامي محاضر بعلوم التغيير والعلاقات الإنسانية خبير
تطوير نفسي واجتماعي كيف تكون حياتك من صنع قبعتك فلون قبعتك يجعل حياتك
شبيهة بها فأنت ما تفكر فيه .. قد تكون متفائل وفق وعي وإدارة للحياة بداية
من إدارة التفكير والحوار مع الذات والآخر .. فيجعلك من الناجحين والعظماء
المؤثرين تاركي البصمة بإبداع وقد تكون متشاءم وفق النظر لكل ما هو سلبي
وتزيد عليه أن تكون كما أتيت للدنيا كما تخرج منها لا تغير بذاتك ولا
بالأخر ولا بالكون شىء ولا تترك أى بصمه انت وجدت لتتركها بل تزيد الواقع
السىء سوء .. ما هي الست قبعات إذاً


أسس القبعات الست للتفكير عالم النفس والطبيب إدوارد دي بونو قسم فيها
وفصلّ أساليب وطريقة عمل العقل الإنساني في إنتهاجه طريقة تفكير وأسمى
الأسلوب الذي نفكر به كقبعه نرتديها حين نفكر ..ست قبعات يشملون طرق مختلفة
من طرق التفكير


القبعة الصفراء وتلك التي يتميز صاحبها بالتفاءول ودائماً يفكر في إيجابيات الأمور ولا ينظر للأشياء السلبية أبداً


القبعة الخضراء : قبعة الإبداع طريقة التفكير دوماً بشكل مختلف في كل
الأمور .. وخلق وإبتكار وتأمل كل شىء ووضعه فى قالب جديد غير نمطي ولا
تقليدي


القبعة السوداء يغلب على صاحبها التفكير التشاءومي يرى نواقص كل شىء وعيوبه تفكيره دوماً سلبي


القبعة البيضاء قبعة المنطق والتحليلات والارقام تشبه كثيراً في إن حاصل جمع 1+1 = 2 يعمل دائماً وفق معطيات ونتائج منطقية تحليلية


القبعة الزرقاء يطلقون عليها المظلة الواسعة التي يعمل تحتها كل القبعات
ومن يرتديها تتميز أفكاره وأراءه بالنظرة الشمولية المرنة يسمع للاخرين
ويستفيد .. أسميها دوماً قبعة الوعي الذي عندما يرتديها الشخص يعرف إلى أين
هو ذاهب ؟ كيف يصل له ؟ يؤمن بقدراته ويتعلم دوماً لا يتأثر بالواقع
السلبي بل يؤثر إيجابياً فيمن حوله .


القبعة الحمراء قبعة العاطفة إلى أقصى اليمين او اقصى اليسار ما بين الحب
والكره وما بين السعادة والحزن .. لا توجد نقطة منتصف محايدة مريحة يقف
عندها ويتمتع بالشعور بكل المشاعر وينظر للأمور بموضوعيه تجعله أقرب للواقع
بل دائماً غارق فى مشاعره


القبعات الست للتفكير نراها جداً حين ندخل فى حوار أو نشاهد حوار لكل شخص
يرتدي قبعة يتحدث من خلالها ما بين السطور والكلمات نراها .. كلنا لنا قبعة
واحدة نستخدمها وتغلب على طريقة تفكيرها لكن أذكى الأذكياء والمبدعين
والقادة يستخدمون الست كُلاً فى وقته وموضوعه .. وكلنا نستطيع إستغلال
مهارات العقل في إحداث حوار مجدي حاضر مبدع مستقبل مبهر .. حين نتعلم
ونتعلم .. نحضر كورسات دورات نقرأ كتب .. نتعلم دائماً وننظر للأمور من كل
الزوايا


 أعرف ما هو لون قبعتك واكتساب مهارات القبعات الأخرى فيمكنك استخدام
القباعة البيضاء في التحليل والقباعه الصفراء والسوداء لتتأمل الايجابيات
والسلبيات للأمر ثم للخضراء لتفكر بإبداع فى الحلول والحصول على أفضل نتيجة
وواقع ثم الزرقاء لتعيد تخطيط وترتيب كل شىء لتصل لما تهدف وتريد بجدارة

الثلاثاء، 28 يناير 2014

صــالون عاوز أتغير الخامس | الإنسانية والتغيير


أوقفتنا ظروف تحكمت فينا على مستوى شخصي وعربي .. وما بين إنسان يختار أن يزيد الواقع سوء دون ما يكون إضافة إيجابية .. وبين إنسان يختار ليشارك في صناعة المستقبل بالمشاركة فى الحاضر ودعم " الإنسان " دون النظر إلى لونه أو عِرقه أو دينه .. قررنا أن نعود من جديد .. بتأثير وطلة مُختلفة كما عهدتم دوماً من صالون عاوز أتغير .. بما يُقدم وبما يؤمن إنه يستطيع أن يكون البيئه التي تولد فيها الأحلام والأهداف وتتجدد وتخلق لنفسها في حيز الواقع مكان
إتخذنا شعار لـ 2014 كي تكون سنةالإختلاف بالإيمان بالعلم بالعمل تتغير الأمم

وكما عهدتم دوماً من صالون عاوز أتغير
بإستضافة المشاهير - أصحاب العلم - العِظام والمؤثرين
لنتعلم منهم فى أجواء تملأها المتعة والإفادة والطاقة الإيجابية

بين أن نقترب منهم .. ونتعلم منهم نناقشهم ونحاورهم

فرقتنا السياسية فـ قررنا أن تكون الإنسانية لصالون عاوز اتغير الخامس عنوان
وروادها فى العالم بالتغيير وتحدي الأمل ما بين دور الإعلام و تطور الحضارات والفن و العلم وتطبيقه بأرض الواقع في صانع المستقبل والحاضر وتاريخ الماضي " الإنسان " والتغيير .

يشرف صالون عاوز أتغير بإستضافة مُقدمة برنامج من القلب للقلب
بقناة MBC مصر
الإعــــــلامــــــية / إيمـــان ريـــــــاض
سنتعرف عليها كإمرأة عربية ناجحة لديها رسالة إعلامية مؤكد تشارك بوعي وبناء " إنسان " رمز لكثير من النساء سنتعرف عليها أكثر وعلى رسالتها في تغيير أمم تتابعها


ووكيـــل كليــة الآداب أ . د بقسم الدارسات اليونانية واللاتينية / د عــــــلي عبـــد التــــواب
ما بين ما يدعم دوماً طلبته وكل الأنشطة التي تدفع بالطالب الجامعي لأن يكون مميز ومختلف وليس أكاديمي يشكو من الفجوة بين سوق العمل والدراسة .. وبين حديث شيق سيدور مع سيادته في كيف يبني العلم " إنسان " يهتم به فـ يبني به حضارة يتعلم كيف بُنيت الحضارات بعد أى ظرف إجتماعي او قومي وكيف نستفيد من ماضي والكثير ما سنتعرف عليه عن قرب


وصوت الإنسان والفن مع أ / جــوني جـــورج
وجميل ما قدم وأحدث أثر في البوم " مترو " وفي كل ما يقدم من فن سنتعرف عليه عن قرب
https://www.youtube.com/watch?v=GgprlPB_FSQ

يوم سنجمع فيه بحوار ستتعرفوا فيه معنا كيف نصنع مستقبل مصر والوطن العربي بدور العلم والفن والإعلام في دِعم ما يجمع الجميع دوماً " الإنســــانيـــــــة " .. المُنتج الاول والاهم في صناعة أمة رائدة وقائدة نحلم بها جميعاً وقامت الثورات لصنعها وما زلنا عندنا الإيمان إننا نستطيع .. كيف نستطيع بوعــي بنّاء هذا ما سنتعرف عليه بالصالون

*************

صالون عاوز أتغير ما بين المتعة - العلم والإفادة وصنع فرصة ان تكون أحد من المؤثرين ذات يوم .. ما بين أن تتحدى ماضيك وتصنع منه حاضر ومستقبل به لن يتغير مجتمع بل يتغير عالم بأكمله

والكثير من الفقرات والمُفاجآت
أن كان لديك حلم أو هدف .. أو حتى لم يكن عندك تأكد أن لك بين حضور صالون عاوز أتغير مكان .. تتحفز فيه الأهداف وتولد .. في إختلاف ما يُقدم في أقوى رسالة دائماً يحملها صالون عاوز أتغير .. بين إفادة ومتعة وفرصة دائماً تتواجد في صالون حلمنا يوماً أن يكون صالون مختلف مؤثر ليس بكلمات بل بقوة وطاقة إيجابية دافعة للحاضر والمستقبل .
تعرّف على الصالون وروحه ورسالته في الأربع صالونات الأولى :
http://salon3awzatghair.blogspot.com/


موعدنا يوم 13 فبراير الساعه 4 والدعوة عامة بمعهد جوتة الألماني - التحرير لاونج 5 شارع البستان وسط البلد

هبـــــــة ســـــــــــامــــــــي

•مؤسس صالون عاوز أتغير
• محاضر وكاتب في علوم التغيير والعلاقات الإنسانية والتنمية الذاتية
• خبير تطوير نفسي وإجتماعي
• باحث وكاتب في الصحة النفسية
• باحث في علم النفس القرآني وعلوم الإجتماع والاسرة
• مؤسس دورة تغيير على مستوى جامعات مصر
• مؤسس فريق مُغيرات ومغيرون
• مؤسس يوم الإنسانية العالمي
• مؤسس يوم المُغيرة المصرية
• إستشارية نفسية - أسرية
http://hebasamy.blogspot.com/

بإنتظاركم جميعاً على خير - الخميس 13 فبراير الساعة 4 مساءاً بمقر التحرير لاونج - معهد جوتة الالماني .

الأربعاء، 3 يوليو 2013

اليوم السابع | ناقش المشكلة وتذكر المواقف الجميلة.. لتحسين العلاقة بالشريك فى الحياة

اليوم السابع | ناقش المشكلة وتذكر المواقف الجميلة.. لتحسين العلاقة بالشريك فى الحياة


خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى
كتبت سارة درويش
Add to Google
تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى، إن "أى علاقة إنسانية، بمختلف أشكالها كالصداقة والزمالة والزواج والعلاقات الأسرية، يجب أن يتحمل طرفاها مسئولية نجاحها، ومسئولية سعادة الآخر، بالعطاء السوى، الذى يجعل العلاقة دائمًا وكأنها فى مرحلة "البدايات" التى نحبها، بل وسيزيد عليها العمق والفهم للنفس وللشريك بشكل أكبر".

وتنصح هبة كل طرف بألا يسمح لأى شىء بتشويه صورته الذاتية أو صورة الشريك، من أجل استقرار العلاقة ونموها، وأن يتذكر كل طرف احتياجات الشريك، وأن يوضح له احتياجاته، لأن العلاقات طويلة المدى تحتاج لذلك.

ووضعت خبيرة التطوير الاجتماعى طريقة فعالة لتحسين الرؤية للعلاقة بالشريك، مهما كانت المشكلة، تتضمن خطواتها المناقشة بهدوء، وأن يخرج كل طرف ما بداخله ليفرغ انفعالاته تجنبًا للانفجار، وأن يسأل كل طرف عن الأشياء التى يحبها الطرف الآخر وتسعده، ليفعلها والتى تضايقه ليتجنبها، منعًا لتراكم المشاكل والضغوطات.

وتتضمن الطريقة كذلك "ذكر كل ما تحبه وتقدره من أفعال شريكك، واذكر احتياجاتك منه بشوق وهدوء وحب، لأن ذلك سيجعله يفعل دائمًا ما تحبه، لأنك تقدر منه ذلك، وسيزيد كل سلوك وشعور إيجابى"، كما يجب أن "تجلس وتنعزل مع ذاتك، لتتذكر كل موقف جميل مر بينكما، فإن ذلك قادر على تبديل مشاعرك السلبية فى ثانية، وستبدأ فى التوجه الإيجابى لحل المشكلة"، وتشبه خبيرة التطوير الاجتماعى هذه الخطوة بـ"ملء خزان الطاقة الذى يمد صبرك وينعكس إيجابًا على طول العلاقة".

وتضيف هبة "ارجعوا بعهود جديدة تتخذونها مع أنفسكم أولاً، واخلقوا شيئا مشتركا تفعلونه سويًا فينعكس على علاقتكما باستقرار أكبر"، وقل فى نفسك "سعادة شريكى مسئوليتى" حيث إن هذا الوعى يخلق ألف فكرة لتجديد العلاقة ويجعلها سوية مستقرة.

وأخيرًا توصى بأن "تنظر من هو الشخص الذى تشكو له مشاكلك مع الشريك، لأن هذا له أثر عظيم فى استقرار أو دمار العلاقة، حيث إنه قد يضيف لك وعيًا سلبيًا وهميًا، وعلى العكس قد يضيف وعيًا إيجابيًا وهميًا"، وتنصح بأن نختار فى هذه المشكلات شخصًا حكيمًا أمينًا، ليعيد تشكيل فلسفة ذاتنا، فيساعدنا على فهم الأمور بشكل صحيح، وتحذر "ولكن هذا لا يغنيك عن حديث صريح واضح بينك وبين الشريك".